الأجنبية».. وكتابة التجربة الغربية المغايرة« 2-2
صبري حافظ تكتب «الأجنبية» لعالية ممدوح تنويعها الخصب على هذا الموضوع الجديد القديم فى الأدب العربى: موضوع الرحلة إلى الغرب والعلاقة المعقدة معه. فـ«الأجنبية» تدير حوارها بالتناقض والاختلاف مع سرب
الأجنبية».. وكتابة السيرة لاستنقاذ الوطن« 1-2
صبري حافظ تمنح الكاتبة العراقية المرموقة عالية ممدوح نصها الجديد «الأجنبية»، وهو كتابها الثانى عشر، عنوانا فرعيا جديدا هو الآخر على الكتابة العربية، وهو «بيوت روائية». وهو عنوان يطرح على
الأجنبية : تطارد التمييز الذكوري في مخدع الزوجية
حين تتحول اليوميات غالى نص ! رجب الطيب في أحدث إصداراتها , تجرب الروائية العراقية , المقيمة في أوروبا , عالية ممدوح , كتابة فصول من السيرة الذاتية , عبر
الأجنبية: بيوت الذات
حسين حمودة تستشكف هذه الرواية مساحة إبداعية جديدة فيما يسمي “الرواية السيرـ ذاتية”. يتحرك عالمها، حركة رحبة، بين التخييل الروائي، من جهة، والاحتفاء بالوقائع المرجعية المقرونة بأسماء معروفة بأعيانها،
عالية ممدوح: تضاعف سيرتها بالأفكار
إيلي عبدو تسرد المنفيات عادةً حكايتهنّ المطعمة بالألم، هن تعريفاً البعيدات عن أوطانهنّ، المطرودات عنوةً من مساحات الولادة الأصلية. الحكاية عندهن، شهية مفتوحة على إعداد وجبات الحنين للتقليل من أضرار
‘الأجنبية’ رواية تعيد الأمل إلى العراقيين
الكاتبة العراقية عالية ممدوح تفتح بروايتها ‘الأجنبية’ نافذة على تاريخ الفرد، وعلى معاناة المبدع عندما يُضرب في أعز ما يمتلك: هويته. العرب زهير الهيتي برلين – بعد أن انتهيت من

الأجنبية» لعالية ممدوح: قاموس الوساوس ولغة الميثولوجيا الشخصية«
عناية جابر منذ الهاتف الذي وصلها من القنصلية العراقية بباريس، يدعوها إلى زيارتها في مقرّ السفارة، لأمر عاجل، تأخذنا الكاتبة العراقية عالية ممدوح في روايتها الصادرة حديثاً عن «دار الآداب»

جدلية الأنا والآخر بين الهاجس النفسي والكتابة الروائية رواية الأجنبية لعالية ممدوح أنموذجا
جدلية الأنا والآخر بين الهاجس النفسي والكتابة الروائية
»عالية ممدوح تبوح بأسرار «الأجنبية – بقلم د. صلاح فضل ٣٠/ ٩/ ٢٠١٤
عالية ممدوح.. روائية عراقية نضجت فى المهجر الفرنسى منذ الثمانينيات، واكتوت بعذاب وطنها عن بعد، فحملته فى رحم الإبداع الذى تجاوز حواجز اللغة، وأصبح مادة معرفية ووجدانية بالغة الثراء. وهى
المشي بقلم الحبر- عقيل عبد الحسين
الأجنبية رواية عالية ممدوح، الصادرة عن دار الآداب العام 2013، لا تخرج في الظاهر عن مناقشة قضية الهوية في ضوء اتساع ظاهرة المنفى، وما يمكن أن تثيره من أسئلة إنسانية

رحلة سردية في «كتابة أخرى، سرد عربي مختلف…» لأحمد المديني – عبدالالاه رابحي
رحلة سردية في «كتابة أخرى، سرد عربي مختلف…» لأحمد المديني … لا ينهض «محترف الكتابة»، بما هو اشتغال على حرفة الكتابة طبعا وصنعة، الا على التفات مستمر للمنصرم، دأب الخلف
بلاغة المقموعات : السيرة الذاتية النسائية العراقية – بحث في اليات الاشتغال البلاغية في “الاجنبية” لعالية ممدوح – د.نهلة بنيان محمد النداوي
بلاغة المقموعات : السيرة الذاتية النسائية العراقية – بحث في اليات الاشتغال البلاغية في “الاجنبية” لعالية ممدوح – د.نهلة بنيان محمد النداوي
! الأجنبية – كتب الخبر: طالب الرفاعي
تبدو الكتابة في روايات بعينها وكأنها ملء فجوات تمرّ منها الريح الباردة في جدار العمر، أو كأنها تخلّصٌ من بلغم يملأ فم الروح. وأظن أن هذين التوصيفين ينطبقان على رواية
عالية ممدوح كتابة السيرة فـي «الأجنبية» – صـبري حـافـظ
تمنح الكاتبة العراقية المرموقة عالية ممدوح نصها الجديد (الأجنبية)،(1) وهو كتابها الثاني عشر، عنوانا فرعيا جديدا هو الآخر على الكتابة العربية؛ ألا وهو «بيوت روائية». وهو عنوان يطرح على القارئ
عالية ممدوح ترسم الحدود القصوى للخوف – أحمد زين
ليس الكتاب الجديد للكاتبة العراقية عالية ممدوح «الأجنبية» (دار الآداب) مقالات متفرقة، ولا هو مجرد نصوص مبعثرة تفتقد ناظماً يوحدها. إنه واحد من تلك الكتب «الخاصة» التي نادراً ما نطالعها،

عالية ممدوح في ‘الأجنبية’: كتابة الألم بامتياز – صباح زوين
بعد أن قرأت رائعة عالية ممدوح ‘غرام براغماتي’ التي صدرت قبل سنتين، كنت خائفة ألا تكتب ممدوح شيئا ً إطلاقاً لأن في الكتاب المذكور وصلت الروائية العراقية الى ذروة العطاء

الذات والآخر في السرد: قراءة تحليلية لمعضلة الهوية في الرواية العراقية 3/3 – سعد محمد رحيم
الذات والآخر في كتاب ( الأجنبية ): كتاب ( الأجنبية ) لعالية ممدوح يقع على تخوم ثلاثة أجناس أدبية هي؛ الرواية، والسيرة الذاتية، والمقالة.. ولأن المؤلفة تدرك صعوبة تجنيس كتابها

“الأجنبية” لعالية ممدوح: في مديح الخوف – سالم العوكلي
مونولج روائي يتوسع كحريق في قش الحكايات المتناثر في الذاكرة مذ أشعلت عود ثقاب السرد بجملتها الأولى “بيت الطاعة” لتنفتح البيوت الحميمة أمام فضول الساردة كأمكنة محتملة لممارسة طقوس الخوف
أشياء كنت ساكتة عنها (ذكريات) للكاتبة اذر نفيسي , والاجنبية للكاتبة عالية ممدوح (دراسة تحليلية مقارنة)
أشياء كنت ساكتة عنها (ذكريات) للكاتبة اذر نفيسي , والاجنبية للكاتبة عالية ممدوح (دراسة تحليلية مقارنة)

عالية ممدوح تجد وطنها في الكتابة – حسين بن حمزة
تحكي الروائية العراقية تفاصيل عن حياتها في بغداد وإقامتها في باريس، لكنّ ذلك لا يشغل القارئ عن الأسلوب الجذاب الذي كُتبت به هذه التفاصيل. قوة « الأجنبية» (الآداب) تكمن في