عالية ممدوح.. اللُّغة تنحت الهُوية

ملاك أشرف ظلت الروائية عالية ممدوح تنظر إلى اللغة الفرنسيّة أثناء إقامتها في باريس على أنها لغة فخمة مترفة، لغة لها صيغتان: فعل المستقبل البسيط والقريب، تقوم بتأويل ذاتها وتفسير

“الأجنبية”.. سيرة البيوت المجازية

حسين حمودة السبت، 14 ديسمبر 2024 12:00 ص تستشكف هذه الرواية لعالية ممدوح مساحة إبداعية خاصة فيما يسمى “الرواية السير ـ ذاتية”، ويتحرك عالمها، حركة رحبة، بين التخييل الروائى، من

بئر الذاكرة

نجمة إدريس للذاكرة بئر عميقة ومغوية، تمتاح ماءها من خميرة الصور الهاربة واللقطات الغامضة المضببة، ومن بعض التهويمات والكثير من الخيال الجميل، ومن فن الكولاج غالباً والفوتوشوب أحياناً، هذه اللعبة

“يوم نساء العرب “الأجنبيات

محمد عارف* *مستشار في العلوم والتكنولوجيا «في المطارات نولد وإلى المطارات نعود». هكذا استّهلت الكاتبة العراقية عالية ممدوح روايتها «المحبوبات». نالت الرواية «جائزة نجيب محفوظ للآداب» عام 2004، وجائزتها الأثمن

الأجنبية».. وكتابة التجربة الغربية المغايرة« 2-2

صبري حافظ تكتب «الأجنبية» لعالية ممدوح تنويعها الخصب على هذا الموضوع الجديد القديم فى الأدب العربى: موضوع الرحلة إلى الغرب والعلاقة المعقدة معه. فـ«الأجنبية» تدير حوارها بالتناقض والاختلاف مع سرب

الأجنبية».. وكتابة السيرة لاستنقاذ الوطن« 1-2

صبري حافظ تمنح الكاتبة العراقية المرموقة عالية ممدوح نصها الجديد «الأجنبية»، وهو كتابها الثانى عشر، عنوانا فرعيا جديدا هو الآخر على الكتابة العربية، وهو «بيوت روائية». وهو عنوان يطرح على

الأجنبية‮:‬ بيوت الذات‮ ‬

حسين حمودة ‮ ‬تستشكف هذه الرواية مساحة إبداعية جديدة فيما‮ ‬يسمي‮ “‬الرواية السيرـ ذاتية‮”. ‬يتحرك عالمها،‮ ‬حركة رحبة،‮ ‬بين التخييل الروائي،‮ ‬من جهة،‮ ‬والاحتفاء بالوقائع المرجعية المقرونة بأسماء معروفة بأعيانها،‮

عالية ممدوح: تضاعف سيرتها بالأفكار

إيلي عبدو تسرد المنفيات عادةً حكايتهنّ المطعمة بالألم، هن تعريفاً البعيدات عن أوطانهنّ، المطرودات عنوةً من مساحات الولادة الأصلية. الحكاية عندهن، شهية مفتوحة على إعداد وجبات الحنين للتقليل من أضرار