عالية ممدوح: ســرديّة الألــم

محمد ناصر الدين «خُلوة النقص» هو عنوان الرواية الجديدة التي تطل بها الكاتبة العراقية المقيمة في باريس عالية ممدوح على قرّائها والصادرة عن «دار الآداب» البيروتية (2026)، بعد مرور سنوات

رسالة ماجستير في قسم اللغة العربية تُناقش روايات عالية ممدوح في النموذج العاملي

استمراراً لجلسات مناقشة رسائل وأطاريح طلبة الدراسات العليا في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة كربلاء، نُوقشت في قسم اللغة العربية رسالة الماجستير الموسومة (روايات عالية ممدوح في النموذج العاملي)، للباحثة

عالية ممدوح ترسم الحدود القصوى للخوف

ليس الكتاب الجديد للكاتبة العراقية عالية ممدوح «الأجنبية» (دار الآداب) مقالات متفرقة، ولا هو مجرد نصوص مبعثرة تفتقد ناظماً يوحدها. إنه واحد من تلك الكتب «الخاصة» التي نادراً ما نطالعها،

حين يصبح الحبيب استدعاءً رسميًّا!

عبدالمنعم معوض في حضرة الكتابة المبدعة لعالية ممدوح، ثمة أصوات لا تصرخ، بل تهمس من عمق الجرح. إنها نبرة الكاتبة العراقية التي لا تكتب عن المنفى، بل تكتبه. ليست كتابة

عالية ممدوح.. اللُّغة تنحت الهُوية

ملاك أشرف ظلت الروائية عالية ممدوح تنظر إلى اللغة الفرنسيّة أثناء إقامتها في باريس على أنها لغة فخمة مترفة، لغة لها صيغتان: فعل المستقبل البسيط والقريب، تقوم بتأويل ذاتها وتفسير

“الأجنبية”.. سيرة البيوت المجازية

حسين حمودة السبت، 14 ديسمبر 2024 12:00 ص تستشكف هذه الرواية لعالية ممدوح مساحة إبداعية خاصة فيما يسمى “الرواية السير ـ ذاتية”، ويتحرك عالمها، حركة رحبة، بين التخييل الروائى، من

بئر الذاكرة

نجمة إدريس للذاكرة بئر عميقة ومغوية، تمتاح ماءها من خميرة الصور الهاربة واللقطات الغامضة المضببة، ومن بعض التهويمات والكثير من الخيال الجميل، ومن فن الكولاج غالباً والفوتوشوب أحياناً، هذه اللعبة

“يوم نساء العرب “الأجنبيات

محمد عارف* *مستشار في العلوم والتكنولوجيا «في المطارات نولد وإلى المطارات نعود». هكذا استّهلت الكاتبة العراقية عالية ممدوح روايتها «المحبوبات». نالت الرواية «جائزة نجيب محفوظ للآداب» عام 2004، وجائزتها الأثمن