الوحدة سرّ كتابة مارغريت دوراس

يونيو 30, 2017 *الحياة *عالية ممدوح تشيد مارغريت دوراس ( 1914- 1996) استراتيجيات- من دون علمها- لصنوفٍ من الوحدة. ولا تتوقف عند وحدة واحدة وحيدة.

ست كاتبات عربيات في جزيرة 3

عــالية ممدوح في الغابة الأميركية : – نقرأ للبعض وننسى البعض الآخر – اكتشفنا في تلك الغابة، أننا لم نقرأ لبعضنا الآخر إلا قليلا، وربما

شمس باهتة ؛ غفوة العمر المديد

عاليـــة ممــدوح 1 ديوان الشاعرة الفلسطينية رانا زَال يغري مرتين بالقراءة ، فالكتاب يقدم صفحاته باللغتين العربية والانكليزية معا ، وبترجمة من الشاعرة والمترجمة المصرية

ست كاتبات عربيات في جزيرة (4)

عالية ممدوح شعرت أن لياقتي الإبداعية بالاجمال، وأنا في ذلك الكوخ، فقدت جذلها. كنت أريد أن أرى الباقي من حياتي هنا أو هناك، وليس الباقي

سلالات من الجمال

عالية ممدوح 1 ترى ما العمل بكل هذا الجمال؟ في مقال قديم لي عن الامبراطورة ثريا، كتبت ما يلي؛ انها وحدها سلالة. أسمهان سلالات من

«سأحبك دائماً»

عالية ممدوح 1 كان عليها ان تغادر فقد بلغتْ سن الموت . ويتني هيوستن ومع عينيات بشرية مبثوثة في الاكوان يحملون هذه البذرة ؛ التدمير

زي صادم، وعطر قاتل

عالية ممدوح 1 سمع وقطف المصمم الفرنسي إيف سان لوران قوافل وأطنانا من النعوت والأوصاف النفيسة ذات الفولتية الشاهقة من الكلام والتدوين ومنذ إطلالته الأولى

حلقة رقم1 ست كاتبات عربيات في جزيرة

عالية ممدوح شعرت وأنا في الكوخ الذي يحمل اسم شجر التنوب، أن أنفاس الكاتبات الأجنبيات اللاتي سكنّ قبلي تحيط بي أرواحهن المطلية بلحظات الانخطاف والتي

ست كاتبات عربيات في جزيرة

عالية ممدوح أسماء الأكواخ مستلة مما بيننا – الغابة – والطيور . الأمطار لم تتوقف طوال أسابيع من وجودنا في الجزيرة . فالكوخ الذي سكنته

ختان الكتابة

عالية ممدوح … تسقط المؤلفة مجهولة الأسم، وتلك القديمة العنوان. … تسقط الكتابات النظيفة، الناصعة البياض المغسولة باللأعدل. وتسقط الكتابات المكتوبة على مضض، تلك الأكثر

حكايات ذلك البرص

عالية ممدوح 1 حاولت تتبع خطوات الآنسات والسيدات والسادة الرجال ، الأمكنة وباقي التفاصيل وإلى الأقاصي في جميع ما دونت من روايات ، وفي كل

حط الحمام.. طار الحمام

عالية ممدوح 1 اعترف بصورة شخصية انني لم أقرأ وأتعرف على الرواية السعودية لا جيدا ولا أقل من ذلك. تماما شُغفت ببعض من أعمال رجاء

ذخيرة من القتل تنتظرنا

عالية ممدوح “” أنا الضحية والجلاد أنا”” لجوزيف سعادة قام برواية حكايته أمام صحافيين فرنسيين هما فريدريك برونكيل وفريريك كوديرك وصدر عن دار الجديد اللبنانية