عالية ممدوح تواجه ذاكرتها الجريحة في “خلوة النقص
الرواية السيرية "خلوة النقص" تلغي المسافة بين الكاتبة وكتابتها، بين المريضة وراويتها، بين النقص الجسدي والرؤية الوجودية المتفحصة في الحياة والموت. وفي الفصول الأربعة عشر ذات العناوين الداخلية، يتنوع السرد بين النثر والشعر، وتتداخل الضمائر مع تيار الوعي، مما يجعل بنيتها أقرب إلى نص متعدد المسارات، منها إلى رواية بالمعنى التقليدي. اختارت ممدوح أن تفتتح روايتها…