“التانكي” لعالية ممدوح.. اليأس كطوق نجاة – أسماء عزايزة

إنّه لأمر عجيب كيف يحيل العراقيّون عراقهم في سرديّاتهم الفنيّة إلى خراب، بينما يحيل الفلسطينيّون فيها فلسطينهم إلى فردوس مفقود. يبدو أنّ تجربة اللجوء التي مرّ بها الأخيرون فور الاحتلال تُبقي على وطنهم صورةً يصعب على الكتابة التخييليّة أن تخدشها. فيما تقترب تجربة العراقيين، وإن بدت معمّمة هنا، من المزاج…

«التانكي» رواية العراقية عالية ممدوح: مكعب الجمال القاسي في تحطيم الأشكال لتجلية الروح – المثنى الشيخ عطية

لا يبدو أن جان بول سارتر كان على خطأ حين أطلق في مسرحية “لا مَخرَج” جملةَ: “الآخرون هم الجحيم”؛ فرواية “التانكي” للروائية العراقية عالية ممدوح لا تتحدّث عن غيابٍ أو جريمةٍ فيها قاتل موصوف ويتمّ التحقيق للعثور عليه وتجْلية دوافعه، وإنّما هو بالتشابك مع حامل الرواية (المكعّب) كما سيتجلّى، تغييبٌ…

“التانكي” لعالية ممدوح.. اليأس كطوق نجاة – أسماء عزايزة

الصورة التي تذكّر بالموت تقبض عالية ممدوح في روايتها على الزّمن كأنّها تقبض عليه في قصيدة. وإن عاد السّرد إلى “الرواية التي تتخّذ من النخبة العراقيّة المثقّفة في النصف الثاني من القرن الماضي، وحيّ التانكي الذي تسكنه، مسرحاً لأحداث ترخي الكاتبة حبالها مع التواريخ الواقعيّة والسياسيّة، وتشدّه مع السرد الشخصيّ…

رواية “التانكي” يوتوبيا وهواجس انتلجنسيا العراق – أسماء جزّار

“عالية ممدوح” اسم روائي كبير في المشهد الأدبي العراقي، كانت بدايتها في الإعلام كرئيس تحرير لصحيفة “الراصد” في سبعينيات القرن الماضي، لتنتقل بعدها إلى صحيفة الرياض في بداية الثمانينيات، ثم تغادر العراق في سنة 1982ولم تعد إليه أبداً، وعاشت رحالة بين عواصم شتي كـ “بيروت” ” الرباط” ” مونتريال” “كارديف”…

الصور السردية المُتّشظية في النصّ المتّجمع.. التانكي لعالية ممدوح نموذجاً – أسامة غانم

تشتغل رواية “التانكي”* للعراقية عالية ممدوح ، في عدة امكنة متداخلة في آن واحد، أي أن الرواية تتكون من عدة نصوص / طوابق، وهذه النصوص تنقسم الى قسمين اثنين، نص / مكشوف / مقروء ، ونص / مختفي / لا مقروء، فالنص / المكشوف / المقروء يكون مفضوحاً في اعلانه…